أبو علي سينا
العبارة 87
الشفاء ( المنطق )
كائنا ما كانوا « 1 » ؛ فهو أكثر صدقا من قولنا : الإنسان يوجد عادلا ، لكنه أخص من قولنا : الإنسان ليس يوجد جائرا ، لأن قولنا : الإنسان ليس يوجد جائرا ، يصدق إذا كانوا كلهم « 2 » معدومين أو كلهم عادلين أو بعضهم عادلين ، « 3 » ويصدق أيضا إذا كانوا كلهم متوسطين أو بالقوة أو غير قابلين ، ويكذب هناك قولنا : الإنسان ليس « 4 » يوجد لا عادلا . فالمضالعات كلها تجتمع على الصدق إذا كان بعض وبعض ليس . وأما المقاطرات فإن الموجبة البسيطة والعدمية تتفقان إذا كان بعض عادلا وبعض جائرا ، والموجبة والبسيطة والموجبة المعدولية تتفقان إذا كان بعض عادلا « 5 » والآخرون موجودون فقط « 6 » ما كانوا . وأما السالبة البسيطة والسالبة العدمية فتتفقان إذا لم يكن فيهم عادل ولا جائر « 7 » البتة أو كان بعض عادلا وبعض جائرا . وأما السالبة البسيطة والسالبة المعدولية « 8 » فتتفقان على الصدق إذا كانوا معدومين أو بعض عادلا وبعض غير عادل . وأما الموجبة العدمية والسالبة البسيطة « 9 » فتتفقان إذا كان البعض « 10 » جائرا والبعض الآخر ما كان . وأما السالبة العدمية والموجبة المعدولية فتتفقان إذا لم يكن فيهم عادل ولا جائر أو إذا « 11 » كان بعض وبعض .
--> ( 1 ) ما كانوا : ما كان ن . ( 2 ) كلهم ( الأولى ) : ساقطة من عا ( 3 ) أو بعضهم عادلين : ساقطة من ع . ( 4 ) ليس : ساقطة من ن . ( 5 ) وبعض جائرا . . . . بعض عادلا : ساقطة من ن ، ه . ( 6 ) فقط : ساقطة من عا . ( 7 ) ولا جائر : أو لا جائر س . ( 8 ) المعدولية : المعدولة ى . ( 9 ) البسيطة : المعدولية ع ( 10 ) البعض : ساقطة من ع . ( 11 ) أو إذا : وإذا سا ، ع ، م ، ه ، ى .